يقبل شفايف امه ينيكها يصب المني في كسها

اهلا – انا خالد 30 سنه متجوز من 3 سنين بس مافيش تفاهم بيني وبين مراتي ودايما مشاكل وتزعل وتقعد عند اهلها اسابيع لحد مانتصالح واجيبها ومافيش كام يوم وتحصل نفس المشكله – بس اخر مره دي اخدتها عند وقولت مش هاصالحها وقفلت شقتي وقولت هاروح اقعد في بيت اهلي كام يوم
انا ساكن في الجيزه واهلي من الشرقيه – المهم كلمت أمي وقولتلها انا هاجي اقعد معاها كام يوم
بيت اهلي مافيهوش غير أمي وأبويا لأن انا ولد وحيد وليا اختين بنات متجوزين وقاعدين في اماكن بعيده برضه
بالنسبة لأمي اسمها حنان اتجوزت صغيره في السن 16سنه يعني سنها وقت الموضوع ده كان حوالي 46 سنه – ست جميله جدا ومايبانش عليها سن جسمها مقلوظ شويه بس مش تخينه بس كلها مطبات صدرها ضخم جدا ومشدود وطيزها برضه بارزه اوي لدرجة ان اخواتي البنات كان دايما يهزروا معاها ويتريقوا علي حجم طيزها

قصص سكس سكس محارم اجنبي سكس عنيف سكس ياباني سكس سحاق محارم


بالنسبة لأبويا الحاج علي راجل كبير في السن يمكن 75 سنه وعنده محل قطع غيار سيارات دايما قاعد فيه بيسلي وقته وبييجي البيت علي النوم
قبل ماكمل لازم تعرفوا اني وانا لسه عيل صغير وعيني بتفتح علي الجنس مالقتش قدامي غير أمي بجمالها وجسمها الرهيب واخواتي البنات واللي كانو هما التلاته دايما قاعدين بلبس خفيف في البيت لدرجة كانت بتوصل انهم بيقعدوا بكلوتات وسنتيانات بس في الصيف وأمي كانت بتشجعهم علي كده – وانا بطبيعه الحال كنت بتلصص عليهم وهما قالعين او وهما في الحمام وبالذات أمي اللي كانت بتربطني بيها علاقه خاصه اوي وكاننا اصحاب وتعتبر هي اول حب في حياتي -وياما اتسحبت واتفرجت عليها وهي عريانه بتستحمي وحفظت جسمها حته حته
طبعا الكلام ده كان في فترة المراهقه وبعد ماكبرت وعرفت بنات وستات – الخواطر دي اتدفنت جوايا وخلاص بس مانكرش اني كنت كل مانزل اجازه وتيجي فرصه اشوف حتة من جسمها بدون قصد كنت بنبسط وساعات كمان اسال نفسي ازاي ست بالجمال والانوثه دي عايشه مع راجل عجوز جدا اكيد مابيريحاش في السرير ولا بيشوف طلبات جسمها الفاير ده
المهم نرجع لحكايتنا رجعت بيت اهلي واول ما وصلت سلمت علي حنان أمي وحضنتها جامد وبوستها من خدودها ولازم اقول اني فعلا ساعتها ماكنتش بفكر في اي حاجه من اللي هايحصل بعد كده – وهي ساعتها كانت لابسه قميص نوم بيتي واصل لركبتها وكت حمالات واسعه مبينه جزء كبير من صدرها وبزازها بس برضه مشغلتش بالي

مص زبر شيميل فيلم نيك عالمي سكس ديوث زوجته  زنجي ينيك حامل

ساعتها
قعدنا اتكلمنا شويه وسالتها علي الحاج قالتلي انه في المحل وهايرجع باليل وشويه اتغدينا واليوم عدي عادي
لازم اقول برضه ان في الوقت دي وبسبب زعلي مع مراتي كان بقالي حوالي شهر من غير سكس ومش قادر علي اخري وزبي بيقف ويشد لوحده كل شويه وانا ماكنتش متعود علي ضرب العشرات وماكنتش عارف اعمل ايه
عدي يومين علي كده وتالت يوم كان الخميس وده يوم البحريات في الشرقيه من زمان -صحيت علي الظهر كده لقيت حنان في المطبخ وشافتني جت عليا باستني في خدي وقالتلي عملالك شويه جمبري وسمك هاتاكل صوابعك وراهم- انا طبعا بحب الاكل ده جدا بس بيني وبين نفسي قولت هي ناقصه هيجان – ده انا بتقلب في سريري زي المجنون وبضاني بقوا اد البرقوق من نفختهم
المهم في الوقت ده وبسبب الهيجان الرهيب بدأت افكار المراهقه القديمه تيجي في دماغي تاني ونظرتي لحنان بدأت تتغير خصوصا انها في اليوم ده كانت لابسه فيزون بناتي ومجسم فخادها وطيزها بشكل رهيب ومن فوق لابسه تيشرت او بلوزه بس تحس انها بتاعه طفلة في اعدادي مجسمه بزازها بشكل مش معقول – حقيقي جسمها فاير اوي وواضح ان هرمونات الانوثه عندها شغاله تمام
انا من هيجاني ساعتها بقيت اتصرف من غير عقل – يعني وانا بساعدها نطلع الاكل علي السفره بقيت اتعمد احك فيها من ورا وطبعا زبري ساعتها كان صاروخ وبيوجعني من كتر الشده – وكمان وانا ماشي اخبط كوعي في بزازها واغطس فيهم – وهي معلقتش خالص مش عارف مكسوفه ولا مش في بالها وفي الاول والاخر انا ابنها واكيد هي فاهمه ان مافيش في بالي حاجه
قعدت علي الاكل وانا دماغي مش معايا وجوايا الف صوت مجنون بيقولي انت تعبان وقدامك مره فرسه بمعني الكلمه واكيد جعانه نيك من زمن ومش هاتمانع انك تبرد نارك ونارها – وصوت تاني بيقولي اعقل يامجنون دي

نيك افريقي عنيف سكس امريكي محارم رجل ينيك زوجته

أمك واستحالة تسمحلك تعمل معاها حاجه ومش بعيد تعملك فضيحه
المهم الصوت الشرير انتصر وقولت هاجرب اجس نبضها – قولتها واحنا بناكل عاملة ايه ياحنون – قالتلي كويسه ياحبيبي بس انت عارف القعده والزهق قولتهلها لا وانتي باين عليكي القعده نفختي من كل حته يا ولية – ضحكت بكسوف وقالتلي اه ماتحكيش يا خلود انا بقيت حاسه اني شايله اخواتي الصغيرين معايا وبصت علي بزازها – وكملت ده وانا برضع ماكنتش كده – قولتها مش دول بس ياهانم الهانش بتاعك كان قافل المطبخ وانتي واقفه بتعملي الاكل-ضحكت ضحكة مرقعه بصوت عالي وردت انت اخدت بالك ده اختك نورا اخر مره كانت هنا هريتني تريقه عليهم – قولتلها فشرت ده قصر ديل اكمنها معندهاش ربعهم – انا لو مكان الحاج مانزلش من البيت
اول ماقولت كده حسيت وشها اتغير شويه واتنهدت بصوت عالي وقالتلتي اسكت ماتقلبش عليا المواجع – قولتلها ليه هو الراجل مش شايف شغله ولا ايه – قالتلتي بتريقه اتلهي ياخويا – قولت ازود العيار وقولتلها وانا قايم اشيل الاكل بعد ماخلصنا – ده انا لو مكانه ومعايا مزه زيك مطلعش من السرير اصلا
علي ماقولت كده كنت وصلت المطبخ وهي لسه علي السفره وماردتش بس حسيت اني لمست حته حساسه اوي عندها وسمعت اهه صغيره اوي طلعت منها– واضح انها تعبانه وجعانه سكس زي حالاتي – في الوقت ده بررت لنفسي اني اما اريحها واريح نفسي ويفضل سر بيننا بدل ماحد فينا يضعف ويسلم نفسه لحد غريب وممكن تبقي فضيحه
المهم بعد ساعه كده لقيت حنان داخله عليا الاوضه ومعاها كوباية شاي ولاحظت انها متزوقه وحاطه ميكب كامل في وشها – اول ماشوفتها صفرت وقلتلها واو اي الجمال ده ياحبيبتي – حسيتها اتكسفت شويه وقالتلي انا قولت ازور علب المكياج بتاعتي بقالها كتير اوي مركونه – قولتلها يابختها انتي جميله اوي يا حنون – لقيتها لفت علشان تمشي من الاوضه وردت اختشي ياواد انا أمك وبعدين ايه حنون دي قولي ماما – قولتلها ماما ايه ده انا اللي ابوكي ماحدش هايصدقني لو قولتلك كده – ضحكت جامد اوي ومشيت وانا عيني مافرقتش طيزها في الفيزون الضيق ده ومجسم كل حاجه بالتفصيل لدرجة انها وهي بتوطي تديني الشاي عيني جابت الفلق بتاع كسها من فوق الفيزون وساعتها جه في بالي فكره مجنونه انه ياحرام الكس الجميل ده مزنوق اوي كده زمانه تعبان وعرقان
برضه هنا دماغي فضلت تودي وتجيب واتهيالي انها زوقت نفسها ليا مخصوص وانها بتفكر فيا زي مانا بفكر فيها وعايزها – وحطيت نفسي مكانها لحظه ست جميله وانثي بكل معني الكلمه محبوسه بقالها زمن ومحتاجه تحس براجل معاها -راجل جواها يملاها ويبرد نار جسمها الفاير ده – وبصت لقيت راجل زيي حواليها
اه نسيت اقول – انا طولي 180 سم بشرتي قمحي جسمي عريض وبروح جيم بانتظام وزني حوالي 85 كيلو كلها عضلات مافيش شحوم او دهون خالص – شكلي العام حلو – بالنسبه لزبري ده اللي صبر مراتي عليا لحد دلوقتي – انا زبري وهو واقف بيعدي 20 سم وعرض في حدود 3 سم راسه رفيعه وبيتخن كل ما طلعت لفوق
نرجع لحكايتنا باليل لقيت ماما بتندهلي وقالت ان ابويا هايروح يزور عمتي في بلد جنبنا وهاييجي بكره اخر النهار – انا ساعتها حسيت ان الكون بيزقني اعمل اللي في دماغي وبيفضيلي السكه – شويه وماما قالتلي انها داخله تنام بوستها في خدها وفي راسها ورجعت اوضتي
وانا عمال افكر ابدء الموضوع ازاي – زبي وبضاني هايموتوني من الهيجان ولبس حنان أمي وكلامها معايا وتنهيداتها عماله ترن في ودني – جت في بالي فكره وقولت هاحاول واللي يحصل يحصل ان مش قادر امسك نفسي اكتر من كده
بعدها بحوالي ساعه دخلت اوضه حنان لقيتها نايمه علي جنبها ولابسه قميص نوم شيفون بيتي ربع كم مبين دراعتها والقميص مرفوع عن فخادها لحد بداية طيزها - وواضح انها لسه محافظة علي عادي انها تنام من غير اندر ولا ستيان لاني لمحت فرده بزها بيانه والحلمة واضحه وكبيره وكمان طيزها كانت باينه اوي من تحت القميص الشفاف وكانت واخده مخده رافعه عليها رجلها وحطاها بين رجلها في حركة انا علطول بعملها الفترة دي بسبب هيجاني
ندهت عليها بصوت واطي حنون ..ماما.. كانت شبه نايمه بس ردت بصوت ضعيف من غير ماتتعدل ايه ياحبيبي عايز حاجه وبحركة تلقائية شدت ملايه خفيفه غطيت بيها وراكها وطيزها اللي منوره قدامي – قولتها لا مافيش بس مش عارف انام في اوضتي – اتعدلت علي ظهرها وفتحت عينيها بسيط وقالتلي الاوضه مبهدله اقوم ارتبهالك قولتلها لا الاوضه كويسه انا اللي لسه مش متعود انام فيها ممكن اريح جنبك شويه لحد ماروح في النوم – بسطتلي وفتحت عينيها باستغراب بس ردت اكيد يا حبيبي تعالي جنبي فاكر انت كنت زمان ماتنامش الا في حضني – قولتلها و**** وحشني حضنك ياحبيبتي – راحت اتعدلت وقعدت علي السرير وشوفت ساعتها بزازها كلها من ورا القميص الشفاف وكان شكلهم تحفه شبه بطيختين صغريين ومش باين عليهم اي ترهلات بالعكس مشدودين شدة بنت في ال30 – بعدها راحت مادة ايديها الاتنين وفاتحاهم علي الاخر روحت مقرب منها وقعدت علي السرير قدمها وحضنتها حضن طويل واتنهدت جامد – قالتلي وهي ليه حاضناني مالك ياحبي اي اللي منكدك – قولتلها انتي عارف المشاكل والجواز وسنينه وانا زهقت ومش عايز اكمل – قالتلي معلش افصل وانسي اي حاجه شويه كده وهتلاقي حل
صوتها الحنين في ودني ودراعاتي حوالين المهلبيه جسمها هيجني اكتر ونسيت نفسي روحت راجع شويه وباصص في عينها وقولتلها انا بحبك اوي يا حنون وبسرعه روحت مقرب وبايسها في شفايفها ! بوسه صغيره – حسيت جسمها اتنفض في ثانية من شفايفي بس تمالكت نفسها ومسحت علي شعري وقالتلي طب يلا ريح شويه – ونامت جنبي علي جنبها زي ماكانت وانا نمت علي جنبي ووشي في ظهرها وبحضر للحركة الجاية – مافيش خمس دقايق وروحت مقرب منها وحاضنها من ظهرها وزبي واقف زي الحديده وراشق في طيزها
هي افتكرت اني نمت وراحت مادة ايدها تشوف اي الحاجه الناشفه اللي راشقه فيها وحطيت ايديها علي زبي اخيرا وحسيتها اتنفضت وسحبت ايدها بسرعه روحت مادد ايدي اللي حاضنها بيها ورفعتها من بطنها حطيتها علي صدرها لقيتها متحركتش بس ندهتلي بصوت واطي – خالد .. ياخالد حبيبي انت زانقني في النوم كده مش هاعرف انام – رديت عليها بصوت اكني نايم ومش فايق نامي ياحبييتي براحتك انا مرتاح كده – دقيقه وندهت تاني خالد خالد فوق ياحبيبي انا مش مراتك – رديت بسرعه وبصوت واضح منه اني فايق – ياريت مراتي في نص جمالك ياحبيبتي- لقيتها اتعدلت قعدت علي السرير وبصتلي باستغراب انت بتقول ايه – اتعدلت ونمت علي ظهري ورديت عليها بقولك ياريت كانت مراتي في ربع جمالك حتي – حسيتها فهمت اخيرا انا عايز ايه بس لسه بتقاوم – قالتلي فوق يا حبيبي انا مامتك -قولتلها عارف بس بحبك ومش عارف اعمل ايه في ده -ماما انتي علي بالي علي طول وعمري ماحبيت واحده تانية غيرك -ردت باخر نفس مقاومة عندها وانا كمان بحبك ياحبيبي – اتعدلت وقعدت قدامها علي السرير ومسكت ايديها بوستها وقولتها حنون انا عايزك – ردت وعلي وشها نظرة رعب عايزني ازاي يامجنون بقولك انا مامتك – قولتلها بسرعة عارف ومش ذنبي ان اكتر واحدة حبيتها في الدنيا تبقي انتي ومش عايز حد غيرك – وروحت مقرب منها وبايسها في شفايفها بوسه طويله شويه وهي ماردتش البوسه بس مارفضتهاش – سابت نفسها ليا بمعني ان حته جواها فاهمه وعايزه اللي انا عايزه وحته لسه بتقاوم
قولت ادق علي الحديد وهو سخن قولتها ماما باين عليكي انك تعبانه زيي وانك ناقصك حاجه كبيره اي ست محتاجاها وانا كمان زيك واكتر – ايه المانع نريح بعض واحنا الاتنين ستر وغطا علي بعض – حسيتها تايهه كده وسرحانه روحت مقرب منها وحاضنها جامد اوي وحسيت بايدها بتلف حواليا تحضني ببطء عرفت انها بدات تلين
رجعت تاني بوستها من شفايفها بوسه طويله المره دي وحسيت شفايفها بتتجاوب معايا – روحت نازل بوس علي رقبتها ونزلت بين صدرها بوستها كتير اوي وطلعت تاني علي رقبتها وعلي شافايفها وفي كل حته في وشها – وهي ساعتها ماكنتش بتتكلم خالص بس تنهيدات سخنه طالعه منها

تفريش زب رجل سكس برازيلي سكس الكنج نور

زقيتها بالراحة علشان تنام علي ظهرها وسحبت الملايا اللي كانت مغطيا فخادها اللي كانو زي المهلبيه ونزلت ابوس في فخادها لحد كعب رجليها وتاني رجعت ابوس لفوق لحد ماوصلت لفخادها تاني وهنا صوت تنهيداتها بدأ يعلي ويتحول لاهات خفيفه – وانا ساعتها كنت وصلت بشفايفي لحرف قميص نومها القصير وبدئت ارفعه بدماغي وانا طالع ببوس كل حتة لحمة فيها لحد ماوصلت لأجمل كس شفته في حياتي – ايه ده – ده مش كس دي حتة مهلبية بالقشطه ومدلوق عليه عسل- كس نضيف يدوبك شوية شعر خفيف جدا من فوق وشفايف كسها بتلمع ولونها وردي فاتح ولا كأنه كس بنت بنوت مش مخلف تلاته – انا ساعتها فقدت السيطره علي اعصابي وبقيت بدعك وشي كله في كسها بدون وعي ابوس حته وامص حته واعض حته وهي هنا اهاتها عليت اوي وبقيت بتوحوح وشغاله اه اه اههههههه خالد اههههههههه بلاش اه اه خالد ابوس ايدك كفايه اممممم وتعض علي شفايفها وانا مش معاها اصلا وبدات اغرز لساني في كسها لجوا – وواضح ياعيني من كتر حرمانها كسها ساب خالص وبقي عمال ينزل ميه خفيفه وشويه ينزل العسل اياه بتاع الستات لما بتبقي ممحونه – وشويه وهي بتقولي كفايه حسيت بأيدها علي شعري بتضغط جامد علشان اغرز راسي ووشي وبوقي في كسها وانا بقيت بدعك وشي كله فيها زي المجنون وصوت اهاتها ومحنها مولعني اكتر لحد ماحسيتها بتقوم تسند علي ايديها وبتقفل وراكها علي وشي وجسمها كله بيتنفض زي المتكهرب وعمالة تصوت بصوت عالي اااااههههه اها اه حوالي دقيقتين علي كده لحد ماترمت علي ظهرها علي السرير تاني بعد ماجابت عسل كسها كله علي وشي وبوقي ونزل مخلوط بريقي علي رقبتي